فوزي آل سيف
36
إنهما ناصران : خديجة وأبو طالب
ومنهم العلامة السيد هاشم معروف الحسني، كما نقل عنه ذلك الحاج حسين الشاكري في كتابه (أم المؤمنين الطاهرة) ذاكراً إياه بعنوان أنه «انفرد السيد هاشم معروف الحسني بأن أم المؤمنين خديجة أنجبت له صلى الله عليه وآله ستة أولاد ما بين ذكور وإناث وهم القاسم وبه يكنى، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وعبد الله، وفاطمة»[74]. ومنهم آية الله السيد محمد الشيرازي رحمه الله في كتابه أمهات المعصومين حيث قال: إن أولاد الرسول صلى الله عليه وآله كلهم من السيدة خديجة إلا إبراهيم، أما إبراهيم فهو من السيدة مارية القبطية فقد ولد بالمدينة وعاش سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام ومات بالمدينة ودفن في البقيع. فأنجبت السيدة خديجة من الأولاد: القاسم والطيب وقد ماتا بمكة صغيرين وأنجبت من البنات زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة[75]. ومنهم آية الله الشيخ جعفر السبحاني في كتابه سيد المرسلين حيث قال: وقد أنجبت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وآله ستة من الأولاد: اثنين من الذكور أكبرهما القاسم ثم عبد الله اللذان كانا يدعيان بالطاهر والطيب وأربعة من الإناث.. كتب ابن هشام يقول في هذا الصدد: أكبر بناته رقية ثم زينب ثم أم كلثوم ثم فاطمة. فأما الذكور من أولاده صلى الله عليه وآله فماتوا قبل البعثة وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام[76]. ومنهم العلامة الشيخ محمد هادي اليوسفي، فقد ذكر في سياق الحديث عن الهجرة قوله: أما عليٌّ عليه السلام فإنما حمل معه أمه فاطمة بنت أسد ومعها من بنات الرسول فاطمة وأما سائر بناته: فزينب مع زوجها أبي العاص بن الربيع، ورقية مع زوجها عثمان في هجرة الحبشة، وأما أم كلثوم فقد مر أن عكرمة كان قد طلقها ولم يذكر أنها هاجرت إلى الحبشة، ولم يذكر أن علياً عليه السلام حملها مع أختها فاطمة إلى المدينة. ولكن قالوا: إن رسول الله بعث أبا رافع القبطي وزيد بن حارثة الكلبي من المدينة إلى مكة فحملا إليه زوجته سودة بنت زمعة وسائر بناته بل هي أم كلثوم فقط[77]. ويطول الأمر لو أريد تتبع كل الأقوال.
--> 74 أم المؤمنين خديجة الطاهرة/100 75 أمهات المعصومين/94 76 سيد المرسلين 1/278 77 موسوعة التاريخ الإسلامي 2/ 43.